بيان صحفي للكنيست • 11 يناير 2026
قامت لجنة حقوق الطفل الخاصة، برئاسة عضو الكنيست كاثرين شطريت (الليكود)، بجولة يوم الأحد في مستشفى إدموند وليلي صفرا للأطفال بمركز شيبا الطبي. وفي المستشفى، زارت اللجنة قسم الطب النفسي للأطفال ووحدة اضطرابات الأكل التابعة له. بالإضافة إلى رئيسة اللجنة عضو الكنيست شطريت، حضر الجولة عضوا الكنيست بنا تمانو شيتي (أزرق أبيض — حزب الوحدة الوطنية) وآدي عزوز (يش عتيد).
وقالت رئيسة اللجنة عضو الكنيست شطريت: «لقد اطلعنا على أحد الأقسام الرائدة في النظام الصحي لعلاج اضطرابات الأكل، لكن حتى هذا القسم لا يمكنه تلبية الحاجة الوطنية. من الضروري تكرار هذا النموذج في كل مكان. لقد أُعجبت بالعمل الاحترافي والمتفاني والحساس الذي يقوم به الطاقم الطبي والعلاجي. إنه قوة عاملة عالية الجودة تعمل بتفانٍ استثنائي وفي ظروف مناسبة، مع التزام عميق برفاهية وحقوق الأطفال والمراهقين الذين يعانون من اضطرابات الأكل. في الوقت نفسه، برزت مشكلة خطيرة لا يمكن تجاهلها — نقص وطني كبير في أسرة المستشفيات. هذا النقص يضر بالقدرة على تقديم الرعاية في الوقت المناسب للأطفال والمراهقين الذين يحتاجون إلى علاج منقذ للحياة ويضع العائلات في حالة لا تطاق من الانتظار وعدم اليقين. بصفتي رئيسة اللجنة الخاصة لحقوق الطفل، سأبذل قصارى جهدي لضمان زيادة الأسرة والموارد في أقسام اضطرابات الأكل، للتأكد من أن كل طفل في جميع أنحاء البلاد يتلقى علاجًا في الوقت المناسب ومتاحًا وملائمًا. هذه حاجة ملحة، وهي مسؤولية وطنية».
وقال البروفيسور درور غوتلف، مدير وحدة الطب النفسي للأطفال والمراهقين في مستشفى صفرا للأطفال: «في السنوات الأخيرة، واجه الأطفال والمراهقون الإسرائيليون تحديات عاطفية وعقلية غير مسبوقة. تم تصميم النموذج الفريد الذي طورناه في وحدة الطب النفسي لتقديم استجابة دقيقة لهذه الصعوبات. نأمل أن يتم اعتماده كنموذج وطني وتوسيعه ليشمل مستشفيات ومراكز طبية إضافية في جميع أنحاء البلاد، إلى جانب تعزيز كبير لخدمات العلاج المجتمعي. مسؤوليتنا واضحة: بناء سلسلة علاجية متاحة وعالية الجودة تسمح لكل طفل بالحصول على رعاية صحة نفسية احترافية وفي الوقت المناسب، أينما ومتى يحتاجونها».







